ابراهيم الأبياري

497

الموسوعة القرآنية

8 ، 9 - وَأَمَّا مَنْ جاءَكَ يَسْعى * وَهُوَ يَخْشى « من » : ابتداء ، و « يسعى » : حال ، وكذلك « هو يخشى » : ابتداء وخبر ، في موضع الحال أيضا . 10 - فَأَنْتَ عَنْهُ تَلَهَّى ابتداء وخبر ، في موضع خبر « من » الآية : 8 ؛ ومثله : « أما من استغنى * فأنت له تصدى » الآيتان : 5 ، 6 17 - قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ « ما أكفره » : ما ، استفهام ، ابتداء ، و « أكفره » : الخبر ، على معنى : أي شئ حمله على الكفر مع ما يرى من الآيات الدالات على التوحيد ؟ ويجوز أن يكون « ما » ابتداء ، تعجبا ؛ أي : هو ممن يتعجب منه فيقال : ما أكفره ؛ و « أكفره » : الخبر أيضا . 20 - ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ « الهاء » و « السبيل » : مفعولان ل « يسر » ، على حذف اللام من « السبيل » ؛ أي : ثم للسبيل يسره . 25 - أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا من فتح « أن » جعلها في موضع خفض ، على تقدير « اللام » ؛ أي : لأنا . وقيل : في موضع نصب ، لعدم اللام . وقيل : في موضع خفض ، على البدل من « طعامه » الآية : 24 ، لأن هذه الأشياء مشتملة على الطعام منها ، فيكون معنى « إلى طعامه » : إلى حدوث طعامه كيف يتأتى ، فالاشتمال في هذا إنما هو من الثاني على الأول ، لأن الاعتبار إنما هو في الأشياء التي يتكون منها الطعام ، لا في الطعام بعينه . 32 - مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ « متاعا » : نصب على المصدر .